الشريط الإخباري
الزميل الزيود يعلن ترشحه لعضوية "الصحفيين"
العمل تفند عدد من الاشاعات التي طالت الوزارة ووزيرها البطاينة
عين الحق .. عدسة المصور معاذ العمارنة
سفارة سلطنة عُمان تحتفل بالعيد الوطني التاسع والأربعين في العاصمة عمّان... صور
الامن العام وجلس عشائر سحاب ينظمان ندوة بعنوان "واقع مشكلة المخدرات "
الأوراق المالية: هيكلة مركز الإيداع لن يمس حقوق المساهمين والمتعاملين
شاهد بالصور .. حملة نشر المحبة في الأردن
لافي حريثان الجبور اسم جديد لمدخل بلدة النقيرة
زواج الفتاة بين التضحية او التفكير اوقرارات الاستخارة والمصخرة المجتمعية
رئيس جامعة جدارا يلتقي رئيس وأعضاء جمعية عون الثقافية
الامن العام تضبط مطلوب في البادية الجنوبية
منتخب الأردن يكتفي بخماسية في الشباك التايوانية
مجد الجزازي... موهبة اردنية...
توقيع اتفاقية بين جامعة ال البيت وبلدية ام الجمال
قبيلة العجارمة تُكرم سلطنة عُمان في يومها الوطني ...صور وفيديو
المؤرخ عمر العرموطي يهنئ السفير العماني بالعيد الوطني لبلاده
الملك يوجه الحكومة الأردنية لمتابعة قضية الصحفي عمارنة
نائب رئيس الجمهورية اليمني يعزي في وفاة الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان
الدكتور محمد عبدالحميد الشاويش في ذمة الله
العميد م طارق الهباهبة ...رجل بحجم وطن

هي لك ومقامك أغلى يا مولاي

الخميس-2019-07-11 | 01:16 pm

نيروز الاخبارية :

أكرم جروان

    في عشق الوطن نتغنى بالوطن والملك الغالي عبدالله الثاني إبن الحسين ، أعزَّ الله مُلْكَه . وعندما نتغنى بالوطن وملكنا الغالي فإننا نُقدِّم أرواحنا رخيصة فداءاً للوطن وقائده.
 
   رسمٌ أرسله لي صديق حميم ، إهداءاً منه لي، لا سيما وأنه متابع لكتاباتي في عشق الوطن وقائده، يعلم جيداً مدى عشقي للوطن بإنتماءٍ مخلص أمين، وولائي المخلص لمولاي صاحب الجلالة والهالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين ، عميد آل البيت وسليل الدوحة الهاشمية، وآل هاشم الأمجاد.
فأنا العاشق الولهان للوطن، به تغنيت الكثير، ومن أجله سهرت الليالي كثيراً، فالوطن لي الأم الحنون ، إن نامت سهرت أنتظر بجانبها، لعلها تحتاج كوباً من الماء !!.
وهكذا وطني، إن جنَّ عليه الليل  سهرت في حمايته والدفاع عنه، فكما الجندي يسهر على الحدود لحمايته فإنني أسهر وقلمي في حمايته والذود عنه.

    أخرجت قلمي وبدأت أكتب كلماتي بإنتماءٍ وولاءٍ، فلك مولاي أكتب، ملكت القلوب فكنت لنا الأخ والصديق، وهذا الرسم والوردة أُقَدِّمها لمقامك السامي مولاي.
فهل تقبلها مني مولاي المعظم.

تعليقات القراء