2024-05-16 - الخميس
رئيس الحكومة العراقية ينعى أمير عشائر بني حسن nayrouz قطاع الإسكان: المؤشرات غير مبشرة nayrouz انخفاض كبير على أسعار الذهب في الاردن nayrouz اتفاقية لتركيب أنظمة شمسية لمبان في بلدية السرحان nayrouz الشبول يفتتح معرض الرعاية الصحية الاردني الدولي الثالث nayrouz الحكومة تصوب خطأ ورد بالجريدة الرسمية nayrouz القوات المسلحة الاردنية تنفذ تدريبات على مكافحة الإرهاب والتهريب وتحرير الرهائن (صور) nayrouz القضاء يؤيد النيابة العامة بتوقيف معلمة ضربت طفلا من ذوي الإعاقة nayrouz بالصور ... القوات المسلحة الأردنية تنفذ 3 إنزالات جوية nayrouz بيان هام صادر وزارة الخارجية السودانية . nayrouz نتنياهو يشبه تظاهرات عائلات الأسرى بحراك الجامعات الأمريكية nayrouz بمبالغ ضخمة.. تقرير يفضح النهج الإيراني لتصفية معارضيها في الخارج nayrouz مصادر: مصر رفضت آلية إسرائيلية مقترحة لإدارة معبر رفح nayrouz وثائق إسرائيلية: "شاباك حماس" يزرع جواسيس داخل "الجهاد" nayrouz ما قضية "الإبادة الجماعية" المرفوعة ضد إسرائيل؟ nayrouz "زيارة وداع".. ميدفيديف يسخر من وصول زيلنسكي إلى خاركيف nayrouz وحدة الإصابات والحوادث تقيم اليوم العلمي الدولي الأول لأبحاث الإصابات والحوادث...صور nayrouz الرئيسان الروسي والصيني: علاقات بلدينا ليست موجهة ضد أحد وتفيد السلام والرخاء في المنطقة والعالم nayrouz المقاومة العراقية تستهدف موقعين للعدو الإسرائيلي في الأراضي المحتلة nayrouz نائب الرئيس الفنزويلي: فلسطين مثال حي على النضال من أجل السيادة وحق تقرير المصير nayrouz

من الذي قتل الدراما الاردنية ؟.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: احمد خليل القرعان 
تابعت قبل أيام فيديو للفنان الاردني ساري الاسعد يقول فيه أن هناك فنان اردني يستجدي أو يستعطف لقمة الخبز لكي يعيش.
فشكرا للاسعد لانه تنفس بما يجول بخاطري وخاطر كل فنان اردني ،ولقد أصاب الاسعد في ايضاح حقيقة الفنان الاردني البائسة ، وادعمها بقوة لأنني على مقربة من أغلبهم واعرف حاجتهم الماسة لكل دينار لكي يسدوا جزءاً من خوازيق الحياة.
فلا أدري ماذا أصاب الدراما الاردنية بعد أن كنا مهد الفن العربي بعد الشقيقة الكبرى مصر، فلقد كنا رواداً في الغناء والمسرح والدراما ،وغالبية النجوم العرب من سوريا والعراق ولبنان والخليج صنعتهم وصقلت مواهبهم الايادي والمواهب والأرض الأردنية .
نعم لقد كانت الدراما الاردنية تسبق الدراما المصرية في أغلب تلفزيونات الأمة العربية، فما الذي أصابها وأدى إلى ضعفها بدلاً من ازدياد قوتها؟.
فهل يعقل أن يكون الفنانين العرب في كل الدول يعيشون حياة هانئة، إلا في الاردن يعيش الفنان الاردني حياة شقاء وبؤس، معذرة إن قلت قد تصل إلى حد التسول؟.
فقبل خمس سنوات قدمت اقتراحا لمدير عام الإذاعة والتلفزيون يتلخص في قيام التلفزيون الاردني بإنتاج  مسلسل كبير سنوي من دينار الشعب الاردني المدفوع على فاتورة الكهرباء بقيمة مليون دينار أو أكثر ، أو إنتاج مسلسلين كلفة كل واحد منهما ٧٥٠ الف دينار لإخراج الفنان الاردني من حياة البؤس التي يعيشها.
ويبقى السؤال المحير منذ سنوات يبحث عن إجابة: من الذي يقف خلف قتل الدراما الاردنية الرائدة وتجويع الفنان الأردني وكل الامور متاحة بسهولة بالغة لاسعاده أو لسد رمقه على الأقل لحفظ ماء وجهه؟.