2020-12-04 - الجمعة
برنت يسجل أعلى مستوى منذ آذار لقاح موديرنا يوفر المناعة لثلاثة أشهر العيسوي يتفقد مشروع إعادة تأهيل تلال الفوسفات في الرصيفة الأمم المتحدة ترحب بلقاحات كورونا وتؤكد: لن تكون كافية بمفردها وفاة العميد المهندس المتقاعد محمد عنيزات  عبيدات يكتب مفارقات البحث العلمي بين العرب وإسرائيل والد النقيب وقاص السعودي في ذمة الله  الشياب تطلب من العبيدات التدخل الجيش يبدأ الانتشار في المحافظات مؤسسة الإسكان: قرعة مشروع عمان 1 الأحد المقبل إصابة خطيرة للاعب عبدالرؤوف الروابدة  زيادة كبيرة في أسعار الأغذية في العالم و45 بلدا بحاجة لمساعدة خارجية قصة فناجيل القهوة بين الشيخ فيصل بن جازي والشيخ ابو راكان المجالي...  بدء حظر التجول الشامل الذي يستمر لمدة 24 ساعة شفاء امرأة كرواتية تبلغ 99 عاما من فيروس كورونا الأردن فقد 409 أشخاص بسبب كورونا في أسبوع إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 64.6 مليون القاضي يرد على رسالة الفريق موسى العدوان كبرنا.. ولم تعد تذكرنا البلد أوبك توافق على ارتفاع إنتاج النفط نصف مليون برميل اعتباراً من يناير2021 الشيخ البداوي يبارك للشيخ هلال المعمري بمناسبة تعيينه سفيرا لسلطنة عمان في الاردن
وفيات اليوم الخميس 2020_12_3 الدكتور هشام شخاتره وعائلته ينعون وفاة الحاج محمد القطيطات أبناء المرحوم سلامة عبيداللّه الحباشنه أبو مازن ينعون المرحوم “المحامي نضال حسين الحباشنه “ جامعة اليرموك تفقد احد أعمدتها الدكتور أنور راشد القرعان شقيقة الدكتور هاني اخورشيدة في ذمة الله السموري ينعي وفاة عايد العضايلة شقيق وزير الإعلام الأسبق امجد العضايلة ينعى شقيقه العين ” فاضل الحمود ” يشاطر آل النوايسه أحزانهم بوفاة العميد المتقاعد المرحوم منتصر النوايسه قشوع يكتب فى وداع حسن خليفه زوجة المرحوم محمد عبدالرحمن الظاهر العوامله (ام بشير) في ذمة الله  رئيس وأعضاء اتحاد الكتاب ينعون عضو اتحاد الكتاب خبير الأعشاب حسن خليفة وفاة العميد منتصر النوايسه النائب الاسبق والعين عايد العضايلة وفاة الوزير الأسبق سلمان الطراونة وفيات اليوم الأربعاء 2020_12_2 متقاعدو التوجية المعنوي يعزون العليمات بوفاة زميلهم المرحوم عمر العليمات شكر على التعاز من آل صنوبر وآل نبلوق والد الملازم أول وفاء عبد الرحيم العرباوي في ذمة الله والدة الرائد مجدولين منسي المناصير في ذمة الله الدكتور بشير عبيدالله الحياصات في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

خطيب الحرم المكي السديس : ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾

خطيب الحرم المكي السديس :  ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس المسلمين بتقوى الله عز وجل إقرَارًا وتعظيمًا وحبًّا يتَوّجه الولاء.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في الحرم المكي الشريف: إن شريعتنا الزَّهْرَاء، عَمَدَت في تكاليفها المزهرة، ومقاصِدها المُبْهِرة؛ لِتَرْقِية الخلق والسلوك، وتزكية النفس والروح؛ كي تسمو بها إلى لبَاب المشاعر الرَّقيقة، وصفوة الإيمان الهَتَّان، وقُنَّة الإحسان الفَيْنان، الذي يُحَقِّق أسمى المعاني، وأقوم المباني، ولقد تجسد ذلك كله قولاً وعملاً في هَدْي وشمائلِ خاتم الأنبياء، وسيد الأصفياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وأضاف: منذ ما يربو عن 14 قَرْنًا من بعثة سيِّد الرُّسل، عليه الصلاة والسلام، وشمائله المُوَنَّقة البلجاء، تُعَطِّرُ الأقطار والأرجاء لافتًا النظر إلى أن ما خصَّ الله به نبيَّه من الشمائل والفضائل والمناقب، والاصطفاء والاجتباء الثاقب، لا تستقل به اليراعات والمحابر، ولا الطّروس والمَزَابِر، بل تصدح به وتجلجله على الدوام المنائر، وتهتز له أعواد المنابر مبينًا أن شمائلُه حملت الخيرَ كُلَّه، والبِرَّ دِقَّه وجِلَّه، والهُدَى أجْمَعه، والعَدْلَ أكْتَعُه. فكان جميلَ الخَلْقِ والخُلُق، كان في الخَلْقِ أَزْهَرَ اللَّون، ظاهرَ الوَضَاءة، أبْلَجَ الوَجْهِ، وَسِيم، قَسِيم، في عينيه دَعَجْ، وفي أشْفَارِهِ وَطَفْ، وفي صَوتِه صَحَلْ، وفي عُنُقه سَطَعْ، شديدُ سواد الشَّعْر، إذا صَمَتَ عَلاه الوَقَار، وإنْ تَكَلَّمَ علاه البَهَاء، أجملُ الناسِ وأبهاهم مِنْ بَعيد، وأحسنهم وأجلاهم من قريب، حُلْوُ المَنْطِق، فَضْلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذْر، كأنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتٌ نُظِمْنَ يَتَحَدَّرْن، رَبْعَةٌ، لا تَقْحَمْهُ عينٌ مِن قِصَر، ولا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُول، كَثُّ اللِّحْيَة ، عَظيمُ المَنْكِبَيْن، رَحْبُ الكفَّيْن والقدمَيْن، ليس بالطَّويل البائن، ولا بالقصير المتردِّد، رَجِلَ الشَّعْرِ، إذا تكلَّم رُؤِيَ كالنُّور يخرج من ثناياه. روى البخاريُّ عن البَرَاء بن عازِب أنه سُئِلَ: أكان رسول الله مثل السَّيْف؟ قال: "لا؛ بل مثل القمر". وقال أيضًا: "كان رسول الله رجلاً، مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، عظيم الجُمَّة إلى شحمة أذنيه" (أخرجه البخاري).

وعن علي بن أبي طالب قال: "لم يكن النبي بالطويل ولا بالقصير, شَثِنَ الكَفَّيْن والقدمين, ضخم الرأس, ضخم الكراديس, طويل المَسْرُبَة, إذا مَشَى تَكَفَّأ تَكَفُؤًا كأنما يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبْ, لم أرَ قبله ولا بعده مثله".

وعن جابر بن سَمُرَة رضي الله عنه قال: "رأيت رسول الله في ليلة إضْحِيَان (أي مُقْمِرَة) وعليه حُلَّة حمراء، فجعلتُ أنظر إليه وإلى القمر، فلهو عندي أحسن من القمر".

وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام عن كلامه ومَنْطقه فكان طويل السَّكْتِ, لا يتكلم في غير حاجة, يفتتح الكلام ويختمه باسم الله تعالى, ويتكلم بجوامع الكلم, وكلامه فَصْلٌ, عن أم المؤمنين عائشة i قالت: "ما كان رسول الله يَسْرِدُ كَسَرْدِكُم هذا, ولكنه كان يتكلم بكلامٍ بَيِّنٍ فَصْل، يحفظه من جلس إليه"، (أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح).

كما كان كثير التَّبَسُّم لأصحابه وجُلَسَائِه، فعن عبدالله بن الحارث قال: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسُّمًا من رسول الله"، وقال أيضًا: "ما كان ضَحِكُ رسول الله إلا تَبَسُّمَا"، وعن جرير بن عبدالله : "ما حجبني رسول الله منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم" (أخرجه البخاري)، وعن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله إنك تُدَاعِبُنَا، قال: "إني لا أقول إلا حقًّا".

وكان أشدَّ الناس تواضعًا؛ فعن أنس بن مالك: أن امرأة جاءت إلى النبي فقالت له: إن لي إليك حاجة, فقال: "يا أم فلان, اجلسي في أي نواحي السِّكَكِ شئتِ, أجلس إليك" قال: فقعدت, فقعد إليها رسول الله حتى قضت حاجتها. (أخرجه الإمام أحمد في مسنده).

وعنه أنه قال: "كان رسول الله يَعُودُ المريض, ويَشْهَدُ الجنائز, ويركبُ الحِمَار (تواضعا منه), ويُجِيبُ دعوة العبد, وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من لِيفٍ وعليه إكافٌ من ليف" (أخرجه الترمذي).

وأفاد "السديس" أن صِلَةَ الأمة ومحبتها لرسولها وحبيبها وسيرتهِ وشمائِلِهِ العَطِرَة ليس ارتباط أوقاتٍ ومُنَاسبات، بل إنه ارتباطٌ وثيقٌ في كل الظروف وجميع الشؤون وأحوال الحياة إلى الممات، وإنَّا من هذا المنبر الشريف - منبر الخير والحق والسلام - لَنُطْلِقها دعوةً صَادِقَةً عالميَّةً لِكُلِّ العالمين في شتى البقاعِ والأصْقَاع؛ للتحلي بأخلاق النبي الكريم؛ الدَّاعِية إلى السلام الشاملِ، والتَّرَاحم الكامل بين أبناء الشرائع المختلفة دون إساءةٍ أو تنابُذْ، أو سُخريةٍ أو تَلامُزْ، من كل الرموز الدينية وعلى رأسها: أشخاصُ الأنبياءِ الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾، وإنَّنَا باسم مليار وثمانمائة مليون مسلم لَنُدِينُ بأشَدِّ العِبَارَات، ونَستنكرُ أشَدَّ الاسْتِنْكَار التَّطَاوُلَ على مقام النُّبُواتِ والرِّسَالات، ولاسيما خاتمهم نَبِيُّ الهُدَى والرَّحمة سيدنا ونبينا محمد، فما الرُّسُومُ المُسِيئةُ، والأعمالُ الشَّائِنَة إلا نوعٌ من الإرهاب، وضَرْبٌ من التَّطَرفِ المُذْكِي للكراهية والعنصرية البغيضة، وليس من حرية التعبير توجيه الإهاناتِ أو الاستهزاء من المقدسات والرموز الدينية، بل هو تجاوز للآدابِ والأعْرَافِ مَرْدُودٌ على صَاحِبهِ، لأن حرية التعبير لا بد أن تراعِي القيم الإنسانية التي تقوم على احترام مشاعر الآخرين، ومتى خَرَجَتْ عن تلك القيم فإنها تسيء للمعنى الأخلاقي للحريات، ومِثْلُ هذه الإساءات تخدم أصحابَ الأفكارِ المتطرفة الذين يريدون نشر أجواء الكراهية بين المجتمعات الإنسانية، والإسلام بَرَاءٌ من كل هذا وذاك ، وهو بريءٌ من إلصاقِ تهم الإرهاب به؛ فهو دينُ التسامح والتراحم والتلاحم، وليس فيه إرهابٌ أو تطرفٌ أو تخريبٌ، أو استهزاء أو سخرية، أو تفريق بين أنبياء الله تعالى ورسله.

وأضاف: الدعوة موجهة إلى ضبط الانفعالات وعدم الاستفزاز والمجازفات، وغير المنضبط والمدروس من ردود الأفعال والتصرفات، فلن تَطَال تلك التطاولات شيئاً من مقام النبوات والرسالات ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾، فليطمئن المسلمون ولْيَقَرُّوا أعْيُنًا أمام هذه الفُقَاعَات العابرة، فلن تَضُرَّ إلا أصحابها، ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾، ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
مدينة عمان