الشريط الإخباري
الزهرة المبدعة رحمة مبارك أبو زيد تستحق التكريم على ابداعاتها في مسابقة نظم الشعر.
الحوسبة الصحية تبدأ باستقبال طلبات المشاركة بمسابقة أكاديمية حكيم
استغلال معظم السدود الترابية والحفائر في المفرق لسقاية المواشي
رئيس الوزراء يعلن ابرز نتائج تقرير اعمال الحكومة لسنة 2019
محاضرة حول الإطار الوطني للمؤهلات بجامعة الزرقاء
عيروط يكتب ... جلالة الملك في الميدان(١)
الحاج حمدي عطية الهياجنة ابو زيد في ذمة الله
الملك يزور منطقة المدورة ويطلق مجموعة من المشاريع الزراعية فيها
الموسم المطري يضع محافظة عجلون على موعد مع رواد التبقل
اللوزي: انجاز مشروع مجمع عمان الجديد بإربد خلال شهرين
الملك يطلع على أحد مباني الأمن العام غير المستغل لتحويله إلى مدرسة بمعان
البيت الأبيض: ترمب يعلن موعد الكشف عن تفاصيل خطة السلام
مؤتمر الاردن الاقتصادي آذار المقبل
طرح عطاء الحزمة الثانية من مشروع صرف صحي المفرق
الملك يطلع على أحد المشاريع المستفيدة من برنامج انهض في معان
وزير الشباب يلتقي أعضاء نادي حمادة الرياضي
الملك يواصل جولته في الجنوب ويزور منطقة معان التنموية
مجلس محافظة الكرك: المخصصات لا تكفي لتنفيذ المشاريع الحيوية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على انخفاض
الطويسي يكرم الفائزين بجوائز مسابقة الابداع الشبابي

منصات لتواصل الاجتماعي و صنع السياسات العامة.

Friday-2019-12-12 | 10:14 pm

نيروز الاخبارية :    

بقلم: علي جمعة  
 نتيجة للتطور الكبير الذي حصل في مجال الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فقد ازداد بشكل كبير الدور المؤثر لوسائل التواصل الاجتماعي، ليس في مجال تعميم المعرفة والتوعية والتنوير فحسب، بل في مجال تشكيل الرأي العام وتوجيهه، وكذلك في مجال نقل وجهات النظر من المواطنين وقادة الرأي وبالذات الصحفيين والكتاب إلى اصحاب القرار.
 وسائل التواصل الاجتماعي لم تنشئ من فراغ وإنما هي انعكاس للبيئة السياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية لأي مجتمع. وفي عملية رسم وصياغة السياسات العامة فإن وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام  تلعب دوراً أساسيا في تشكيل الإطار الإجتماعي الذي تتم فيه تطوير السياسات العامة.
 لكن البعض يرى أن هناك وجهتي نظر, الاولى هي أن وسائل التواصل الإجتماعي تلعب دوراً ضئيلا في عمليات صنع السياسة، بينما يتحدث آخرون أن لوسائل التواصل الاجتماعي تأثير قوي في جميع مراحل عمليات رسم السياسة العامة، والسيناريو الأرجح أن درجة التأثير تختلف إلى حد كبير، نظراً لكونها مسألة تعتمد على طبيعة السياسة المقترحة. وعلى الرغم من الأدلة على الآثار القوية التي تقدمها وسائل التواصل الاجتماعي في عملية صياغة ورسم السياسات، الا أن هناك القليل جداً من العمل الذي تم لبحث العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي وعملية رسم السياسات. وهذا يؤدي إلى الأسئلة الرئيسية التي تحاول هذه المقالة  الإجابة عليها وهي هل هناك دور للاتصال في عملية رسم السياسات العامة؟ في أي مرحلة من مراحل رسم السياسات العامة يتم استخدام الاتصال؟ 
لقد أظهرت الدراسات أن هناك دور لوسائل الاتصال في عملية صياغة السياسات العامة، فمن خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ، يستطيع المواطنون معرفة كيف ستؤثر السياسات الحكومية عليهم، وتستطيع الحكومات الحصول على تغذية راجعه بشأن تلك السياسات والبرامج. فوسائل التواصل الاجتماعي تعمل بمثابة الوسيلة الرئيسة بين المواطنين الذين قد يرغبون في التأثير على السياسات وصناع القرار وذلك من خلال التحكم في نطاق الخطاب السياسي وتنظيم تدفق المعلومات. 
ولدينا العديد من الأمثلة على قدرة وسائل التواصل الاجتماعي في تغيير قرارت اتخذها صانع القرار أو كان بصدد اتخاذها ولكن نتيجة الحراك والتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي شاهدنا التغيير والتروي في اتخاذ أي قرار ليس من شأنه أن يكون في الصالح العام والأمثلة كثيرة .

 

تعليقات القراء