2020-08-09 - الأحد
بايرن يكتسح تشيلسي برباعية ويتأهل لدور الثمانية الأوروبي الاستقرار ممنوع !! عبنده يكتب العاكفون على خرق السفينة ! تحديات شبابية في زمن كورونا: الحجايا تسجيل اروع الأمثلة بالتسامح والعفو بحادث السير الذي أودى بحياة اربع من أبنائهم العثور على جثة شخص داخل منزله في السلط مكتب اليونسكو ينظم ندوتين رقميتين حول انتشار المعلومات المظلة والخاطئة خلال جائحة كورونا نجوم من البادية ميسون عيسى تليلان صورة من ذاكرة الجيش العربي... رعاية الأغنام تقود الفلسطينية هدى أبوخوصة للشهادة الجامعية...فيديو البدارنه يقوم بجولة تفقدية لعدد من المراكز الصيفية القرآنية... صور 55 وفاة و758 إصابة جديدة بكورونا في بريطانيا تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة ليوم الأحد غرايبه : من يمارس الردح لا ينتمي لمجتمع المعلمين العيسوي يلتقي عدداً من الوفود الرسمية والشعبية والرياضة... صور مؤذن مسجد زينب الحمايدة يبعث اخر رسالة قبل وفاته إلى الدكتور مؤيد السرحان الاردن...التحديات والانجازات....الانتخابات النيابيه زمن كورونا. خليل بلعاوي أبدع في مجال تعديل مركبات الدفع الرباعي ..فيديو “التربية” تمنح استثناءً لمدارس خاصة.. وثيقة الضمان: السماح للمنشآت المستفيدة من برنامج تمكين اقتصادي (1)... تفاصيل
وفيات اليوم السبت 2020_8_8 الحاج فلاح سلمان الجبور في ذمة الله الحاج إبراهيم حسن المعايطة في ذمة الله الحاج محمد ضيف الله الجنادبة في ذمة الله تصادف اليوم الذكرى الخامسة لوفاة الاعلامي نايف المعاني ... وفيات اليوم الجمعة 2020_8_7 رفيق السلاح "الرحاحلة" في ذمة الله وفيات اليوم الخميس 2020_8_6 الحاج موسى رشيد بيوك قوطة في ذمة الله الدكتور موسى حمد بني مصطفى في ذمة الله الزميلة والاعلامية القديرة بتول العباسي في ذمة الله نيروز الإخبارية تعزي الزميل الإعلامي نسيم الخمايسة بوفاة والد زوجته محمد عبد الكريم حسن الكفاوين في ذمة الله وفيات اليوم الأربعاء 2020_8_5 شقيق الزميلة الاعلامية ايمان المومني في ذمة الله الكعابنة مدير العلاقات العامة في نيروز يعزي بوفاة الشاب فيصل العوايشه وفيات اليوم الثلاثاء 2020_8_4 قبيلة الحجايا تشيع أبناءها وسط أجواء من الحزن الشديد في الحسا العقيد المتقاعد كامل عبدالرحيم المجالي في ذمة الله عاطف محمد الجبور في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

اهدافنا مجرد حلم......

اهدافنا مجرد حلم......
نيروز الإخبارية :
بقلم : بهاء المعايطة

 اهدافنا بالحياة اصبحت مجرد اقوال تقال وليست افعال كما يشاء ان تكون 
ولا نريد ان نذكر تلك المواجع الذي اصابت ارواح الكثير من الشباب بصعوبة تحقيق اهدفها بالحياة والسعي إلى حياه خاليه من المواجع والهموم بسبب فئه قليله من البعض ليحرم تلك الاحلام من نصيبها بالتحقيق على ارض الواقع وهل سياتي يوم ونحقق ما نريد تحقيقه بكل سهوله ودون عناه وصعوبة.
و برغم من صغر احلامهم ومن السهل تحقيقها ولكن لا يوجد العدل الكافي لتحقيقها وجعل من شبابنا نموذج ناجح داخل وخارج وطننا الحبيب. 
ليصبح شبابنا يسعى ان يعيش ويتعايش ليس لتامين مستقبله المجهول فقط. لكن لكي يأمن ثمن باكيت السجائر وثمن بطاقة الهاتف بسبب هدم احلامهم واهدافهم في تلك الحياه القصيرة المملة.
وبسبب ذلك البطالة تولدت لدى شبابنا  الكثير من الفراغ ليستغله البعض للانخراط نحو السلوكيات السيئة ومحاربة نفسه واهله كتعاطي المخدرات ليضع نفسه بين ناريين نار التعاطي والبطالة لكي يحأول ان يرضى نفسه لو بالقليل على حساب صحته ولم يعلم ان طريق المخدرات اصعب بكثير من اي طريق يسيره نحو الحياه.
 جعلت منا اشخاص لن نعد نحسب للموت قيمه بسبب وفاتنا ونحن على قيد الحياه ولكن لا يفرقنا عن الاموت سوى تلك النبضات الموجودة داخل اجسادنا المتهالكه.
بسبب الظلم وقتل العدل بيننا جعلت منا اشخاص ننظر الى المستقبل بمنظور سلبي لعدم التفائل  بالقادم مهما حصلنا على شهادات علميه وخبرات عمليه. لتجعل منا اشخاص نعيش يومنا بكل ملل وبتلك الروتين الواحد يعاد يوميا على مر السنيين دون اي تغيير او اي امل.
وامل الله موجود لكن وجد من يحاربه بالأرض محاولا للانتصار وغافل عن انتصار الله بالسماء لكل مظلوم.
وهل ستعود حياتنا وتزرع البهجة في اعيون شبابنا وشيابنا  وتعود الايام كما كانت عليه قبل عشرات السنين. بالتأكيد ستعود لكن عندما نضع مخافة الله بين اعيننا ونبتعد عن النفاق والمجاملات المزيفة وضحكتنا  الصفراء الخارجة من قلب اسود اللون قلب يعلم ويتحدث بالدين فقط للوظيفة ليس لتطبيق على ارض الواقع عندما نتخلى عن ذألك العادات ،بالتأكيد ستعود ايام كما كانت عليه ويعم العدل بكامل ارضنا الصغيرة.
و ديننا الإسلامي ، هو دين تسامح و دين رحمة وتلاحم  ولأتوجد نصوص سماوية ولا احاديث نبوية  ، ولا غيرها تحث على العنف والا مافية دفع الضرر عن الامة . 
ما لمانع من تطبيق العدل بيننا وتجميع القلوب على بعضها وجعل من شبابنا نموذج ناجح يقتدي بهم امام جميع دول العالم. 
 وهل ستتحقق  احلامنا او سنبقى في سبات شديد يصعب القيام منه الى ان تقوم القيامه وننتظر عدل الله وحده ان يعود لنا حقوقنا.                  وبشهادة اخواننا من دول العربيه الشقيقه ان شبابنا ذوي سمعه عطره خارج بلدنا بالعمل والإنجاز والوفاء لدوله المضيفه ما لمانع من استغلال والاستفادة من  انجازات شبابنا  لخدمة وطننا بأنشاء مشاريع تخدم الاردن وتوفير فرص العمل للكثير من شبابنا  وتوفير الإدارة الحكيمه لهاذا المشاريع  لكي يبدا شبابنا بتأسيس حياتهم رغم كبر سنهم وظهور شيبهم، وحقوقنا ستعود عندما نطبق احكام ماذكر بديننا الاسلامي الحنيف وجميع الديانات السماويه.                            رجال امتهنت الدين لتجاره برغم نفاقهم وضحكاتهم الصفراء المزيفه وقلوبهم السوداء ليخرجو لنا بكلام الملائكه واللسان المعسول على منابر المساجد وتدنيس بيوت الله بقلوبهم السوداء ليظهرو لنا ولجميع انهم اصحاب قلوب نظيفه وبرغم ان الله يعلم ما في داخل القلوب. ليعلم الجميع ان كل من اكل حقوقنا توئم لذاك الاشخاص تجار الدين المتواجدين بكثره داخل مجتمعنا الصغير.   
اللهم ارحم قلوبنا برحمتك وقدرتك العظيمه .
 
مدينة عمان