2020-10-31 - السبت
السفارة الكويتيه في الأردن تحذر رعاياها الصناعة ومراقبة الشركات توقفان استقبال المراجعين طبيبة أردنية. مرضى يصارعون الموت لا تنظروا حتى يدخل الحزن بيوت الأردنيين جرش: إغلاق مركز صحي بعد إصابتين بكورونا أسعار الذهب السبت 31/10/2020 المعايعة يكتب الدكتور محمد أبو حمور.... الأمين العام لمنتدى الفكر العربي في دائرة الضوء. تحية إكبار للجيش الأبيض ولشهداء الوطن..! "حظر الجمعة" يعمق ركود السياحة الداخلية مادبا .. وفاة ثلاثينية ب"حادث دراجة هوائية الصحة : التزام المصابين بالحجر ليست مسؤوليتنا الحاج سلامة فلاح الملاحمة "ابو ناصر" في ذمة الله خسائر كبيرة لأغنياء العالم جراء انهيار بالبورصات العالمية سيارة تقتحم ساحات الحرم المكي...فيديو وصور الصحة العالمية: كورونا لا يزال حالة طوارئ نفي دخول أرز ملوث بحشرة السوس للأسواق الحرارة تميل للانخفاض قليلا السبت وفيات اليوم السبت 2020_10_31 توقيف ضابط برتبة فريق في الجيش السعودي متهم بقضايا مالية بـ400 مليون ريال... تفاصيل اطلاق اسم أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح على جبل في المفرق تمديد حالة الطوارئ في التشيك بسبب كورونا
وفيات اليوم السبت 2020_10_31 نقابة الأطباء الأردنية تنعى 5 أطباء توفاهم الله اثناء اداء واجبهم المهني.. "اسماء" المذيع ازمقنا ينعى والدته بكلمات مؤثرة وحزينة... حبيبتي امي جامعة الحسين تنعى الخشمان بوفاة العميد الطبيب هيثم الخشمان اللواء الشراري يعزي الخشمان بوفاة العميد الطبيب المتقاعد هيثم مصطفى الخشمان المؤرخ العرموطي يعزي الخشمان بوفاة العميد الطبيب المتقاعد هيثم مصطفى الخشمان الشدوح تفقد احد رجالها الشيخ حسني حامد في ذمة الله العدوان ينعى الخشمان بوفاة العميد الطبيب هيثم الخشمان العميد الطبيب المتقاعد هيثم مصطفى الخشمان في ذمة الله وفيات اليوم الجمعة 2020_10_30 جدة رئيس جامعة جدارا الاستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات في ذمة الله عمّ الزميلة نسيبة المقابلة في ذمة الله والدة الزميل الصحفي زياد الغويري في ذمة الله اللواء الركن محمد توهان العبادي في ذمة الله مديرية الأمن العام تفقد أحد ضباطها العقيد محمد الرفاعي الحاجة ماريا العمري والده العقيد حسين العمري في ذمه الله وفيات اليوم الخميس 2020_10_29 محمد مصطفى شويطر "ابو يزن" في ذمة الله شقيق القاضي علاء محمد نور العزام في ذمة الله زوجة محمود الفراوجه في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

المعايطة يكتب أين نحن من علماء الدين

المعايطة يكتب أين نحن من علماء الدين
نيروز الإخبارية :
محمد أمين محمد المعايطه 

قال العلامة ابن القيم رحمه تعالى في كتابه إعلام الموقعين عن رب العالمين: " العلماء هم في الأرض بمنزلة النجوم في السماء بهم يهتدي الحيران في الظلماء وحاجة الناس إليهم أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب ".   ولما كان أهل العلم بهذه المنزلة فقد جاء الشرع بتكريمهم و توقيرهم ، فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال رسول الله صل الله عليه وسلم « ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه » (رواه أحمد والترمذي).   توقير العلم والعلماء من إجلال الله تعالى وتعظيم شريعته ، وإمتثال لأوامره . 
ومن عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يدينون الله سبحانه ويتقربون سبحانه بإحترام العلماء الهداة بلا غلو ولا جفاء ، قال أبو جعفر الطحاوي في عقيدته المشهورة  "وعلماء السلف من السابقين ، ومن بعدهم من التابعين، أهل الخير والأثر ، وأهل الفقه والنظر ، لا يُذكَرون إلا بالجميل ، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل" .
ومن هنا وجب علينا أن نوفيهم حقهم من التعظيم والتقدير والإجلال وحفظ الحرمات ، وما يوجد من بعض الناس في بعض المجالس أو المنتديات أو بعض وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الإجتماعي من انتقاصٍ أو ازدراءٍ لأهل العلم بسبب خلافهم أو قولهم الحق والصدع به يجب إنكاره والرد على قائله ونصحه ، لأن الوقوع في العلماء إسقاط لهم وحرمان للناس من الإفادة من علمهم، وحينئذ يتخذ الناس رؤوسًا جهالاً فيفتوا بغير علم فيضلوا .
والطاعنون في العلماء لا يضرون إلا أنفسهم، وهم مفسدون في الأرض ، وقد قال الله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ) .
إن الدفاع عن العلماء دفاعٌ عن الدين والبلاد والأمن والاستقرار ، لأن العلماء لو سقطوا في أعين الناس ، أخذ الناسُ دينهم من الرؤوس الجهال ، ومن الرويبضة وهو التافه الذي يتكلم في أمر العامة ، وإن التهاون في هذا من الخيانة والرضا بالفساد والضلال المبين والشرور ، مما يهدد الأمة كلها.
فيجب على الأمة كلها أن تعرف فضل العلماء ، وأن تتأدب بأخلاق القرآن والسنَّة، وأن تهب للدفاع والذب عن ورثة الأنبياء ، لأن اللهَ أكرمهم ، ورفعهم، وحفظ مكانتهم ، فلتَّتقِ الأمة ربها في علمائها.
وأنه من العجب للذين يتتبعون وزير الاوقاف وينتظرونه على زلة لسان أو ما شابهه لقد قال بالأمس لو أنه في غير منصبه لعارض فكرة إغلاق المساجد وقصد معاليه أنه لو لم يكن مطلعا كغيره من العوام بالإضافة لإولئك الذين يتقصدونه بكل العثرات التي لا دخل له بها . فكلما حدث أي معضلة بأي مكان تسابق بها أصحاب النفوس المريضه والاقلام الرخيصه ليرموا هذا الوزير بالتهم والاباطيل وكأنه المتسبب بمشاكل كبرى فيجب أن نتبع العقل ونبتعد عن العاطفة فقرار إغلاق المساجد ماهو إلا لمصلحة الوطن والمواطن فدرء المفاسد اولى من جلب المصالح ، ولم يأتي القرار إنفرادي فمعاليه كان مفتياً ومن أهل الرأي .
إخواني إعلموا أن معالي الوزير هو إمام المساجد وخطيبها ، لقد بدأ حياته العملية كإمام مسجد لأعوام فهو أكثر وأشد المتألمين لإغلاق المساجد . 
دعونا ندعو المولى عز وجل أن يجنبنا والعالم أجمع هذا الوباء اللعين وأن يحفظ الأردن والقائد المفدى والشعب الأردني العظيم من كل مكروه .
مدينة عمان